الحكم التجويدي في قوله انذرتكم صاعقه

الحكم التجويدي في قوله انذرتكم صاعقه

الحكم التجويدي في قوله انذرتكم صاعقه، حيث إنّ التجويد هو من العلوم التي وضعت في القرن الثالث الهجري، وذلك للحاجة الشديدة إليه بعدما صار يتوسع الإسلام، ويدخل الأعاجم في دين الله، لهذا فإنّ موقع مقالاتي سيتكلم عن أحكام التجويد بشكل عام، وكيف يُمكن للمسلم أن يقف معها، ويتعلمها ونحو ذلك من الأمور.

أحكام التجويد

إنّ معنى علم التجويد أي العلم الذي يُمكن من خلاله معرفة كيفية نطق حروف القرآن الكريم كما نطقها قبل ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام، وعلوم التجويد كانت سابقًا مشافهة عن شيخ أو عن عالم الدين وأمّا في الوقت الحاضر فقد انتشرت كتب كثيرة تُعنى بعلم التجويد وتتكلم عنه، وأمّا حكم تعلم هذا العلم فهو فرض كفاية إن قام به البعض سقط عن الباقين.

الحكم التجويدي في قوله انذرتكم صاعقه

أمّا الحكم التجويدي في قوله أنذرتكم صاعقة، فتحوي الآية الكريمة على حكمين اثنين وهما:

  • أنذرتكم: إخفاء لأنّه جاءت نون ساكنة، وبعدها حرف من حروف الإخفاء وهو حرف الذال.
  • أنذرتكم صاعقة: إظهار شفوي لأنّه جاءت الميم الساكنة، وبعدها حرف من حروف الإظهار الشفوي وهو الصاد.

إلى هنا نكون قد انتهينا من مقال الحكم التجويدي في قوله انذرتكم صاعقه وذكرنا معنى علم التجويد في نظرة عامة له، مع بعض التفصيلات الهامة عن أحكام النون الساكنة والميم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *