الاستغاثة بغير الله من الأحياء فيما يقدرون عليه جائز . 

الاستغاثة بغير الله من الأحياء فيما يقدرون عليه جائز . 

الاستغاثة بغير الله من الأحياء فيما يقدرون عليه جائز . الاستغاثة لغةً هو النداء، وفي الدّين الإسلاميّ يأخذ المصطلح هذا منحىً آخر، فالاستغاثة إحدى العبادات الواردة في الكثير من النّصوص الإسلاميّة، وغالباً ما يكون هناك التباس لدى عباد الله بين مصطلحي الاستغاثة والدّعاء، وعبر موقع مقالاتي نرفق حل هذا السؤال، وتعريف الاستغاثة في الإسلام. 

الاستغاثة بغير الله من الأحياء فيما يقدرون عليه جائز .

الاستغاثة عبادة يقوم بها العباد الصالحون لطلب حاجاتهم من الله عزّ وجلّ، ولا يجوز الاستغاثة بغير الله، سواء كان بشر أو صنم أو أحد من الأنبياء أو بالجن أو بالأحياء أو بالأموات، فيعد هذا شركٌ أكبر والعياذ بالله، وهذا الفعل لا يصدر إلا عن المشركين، والواجب على من قام بهذا التوبة والرجوع إلى الله تعالى، وبهذا تكون الجواب الصحيح لهذا السؤال هو:[1]

  • عبارة خاطئة.

الاستغاثة في الإسلام

الاستغاثة طلب الغوث والعون والفكاك من الله جلّ وعلا في الشّدائد، وهي نوع من أنواع العبادات الواردة في الكثير من النّصوص الإسلاميّة، ويشير هذا المصطلح إلى أن العبد يستغيث بالله في الشدائد، فيناجيه ليفرج عنه كربه، وهناك الكثير من الأدلة الشرعية في القرآن الكريم، والسّنة النّبويّة المشرّفة تبين صحة هذا القول، وتبين الأدلة الفرق بين الاستغاثة والدّعاء.  

وبهذا القدر من المعلومات سوف ننهي هذا المقال الذي كان يحمل عنوان الاسِتغاثة بِغير اللّه مِن الأحَياء فِيما يَقدرون عَليه جَائز . وقد أرفقنا في سطوره حل هذا السؤال، وتعريف الاستغاثة في الإسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *