اسباب ارتفاع ضغط الدم المفاجئ واعراضه ومضاعفاته وطرق علاجه

كتابة ali - تاريخ الكتابة: 14 ديسمبر 2020 , 16:12
اسباب ارتفاع ضغط الدم المفاجئ واعراضه ومضاعفاته وطرق علاجه

ما هي اسباب ارتفاع ضغط الدم المفاجئ ؟، حيث يعاني بعض الأشخاص من ارتفاع ضغط الدم لسنوات دون ملاحظة أي أعراض، ويزيد ارتفاع ضغط الدم غير الخاضع للمراقبة من خطر الإصابة بمشكلات صحية خطيرة، مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية، وغالبًا ما يتطور ارتفاع ضغط الدم على مدار سنوات عديدة وقد يظهر في النهاية لدى الشخص  بشكل مفاجئ، ومن الجدير بالذكر أنه من السهل جدًا اكتشاف ارتفاع ضغط الدم، لذا يمكن السيطرة عليه، وتجنب مضاعفاته، وفي هذا المقال ستتم الإجابة حول التساؤل المطروح، والتطرق كذلك إلى الحديث حول ضغط الدم، وأعراض ارتفاع ضغط الدم المفاجئ، وعلاجه، وأنواعه، ومضاعفاته.

ضغط الدم

ضغط الدم هو القوة التي توزع الدم في جسم الإنسان عن طريق الدورة الدموية، حيث أنّ الأكسجين والمواد المغذية لا تدخل خلايا الجسم بدونه، كما أنّه يتضمن خلايا الدم البيضاء والأجسام المضادة والأكسجين والهرمونات، بالإضافة إلى أن هذا الدم الذي يتم ضخه يقوم بحمل بعض المواد التي تنتج عن عمليات التمثيل الغذائي في الجسم مثل ثاني أكسيد الكربون والسموم التي تخرج من الكلى والكبد، وعادة ما يكون ضغط الدم مرتفعًا عندما يبدأ طريقه من القلب ويبدأ في الانخفاض مع دخوله الشرايين الصغيرة، ويتأثر ضغط الدم بالشرايين، وبدون المرونة في جدران الشرايين فإنّ الضغط سينخفض بدوره، ويمكن أن يؤدي ضيق الشرايين إلى منع دخول الدم، والذي ينتج عنه العديد من المشكلات الصحية مثل السكتة الدماغية.[1]

اسباب ارتفاع ضغط الدم المفاجئ

يعد ارتفاع ضغط الدم المفاجئ أزمة، ويتمثل بالارتفاع الحاد في ضغط الدم العلوي الذي يمثل ضغط الدم الانقباضي يساوي 180 ملم زئبق أو أكثر، أو انخفاض ضغط الدم الذي يمثل ضغط الدم الانبساطي بقيمة تساوي 120 ملم زئبق أو أعلى، وتعتبر هذه الحالة خطيرة للغاية مما قد يؤدي إلى العديد من المضاعفات الصحية ويتطلب علاجًا طبيًا فوريًا، ويقسم الأطباء ارتفاع ضغط الدم إلى نوعين:[3]

  • ارتفاع ضغط الدم الأولي: لم يحدد الأطباء سببًا واضحًا لارتفاع ضغط الدم الأساسي، والذي يتطور عادةً على مدار عدة سنوات.
  • ارتفاع ضغط الدم الثانوي: يظهر ارتفاع ضغط الدم الثانوي عادةً بشكل مفاجئ ويسبب ارتفاعًا في ضغط الدم أكثر من ارتفاع ضغط الدم الأولي، وتحدث هذه الزيادة فجأة بسبب مشاكل في الكلى أو الغدة الدرقية أو انقطاع النفس أثناء النوم أو عيوب خلقية في الأوعية الدموية أو استخدام أنواع معينة من الأدوية مثل حبوب منع الحمل ومزيلات الاحتقان ومسكنات الآلام والأدوية الموصوفة مثل الكوكايين والأمفيتامينات.

وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك بعض من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم المفاجئ، وهي كما يلي:

  • العمر: مع تقدم الشخص في العمر تزداد مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، حيث يعد ارتفاع ضغط الدم عرضًا شائعًا عند الرجال فوق سن 64 والنساء فوق 65.
  • الوراثة: حيث أنّ ارتفاع ضغط الدم يزيد من احتمالية إصابة الآخرين به.
  • السمنة: كلما زاد وزن الجسم كلما استدعى الشخص إلى المزيد من الأوكسجين في عملية التنفس، مما يستلزم زيادة كمية الدم التي تمر عبر الأوعية الدموية، والذي بدوره يؤدي غلى زيادة الضغط على جدران الشرايين.
  • تدخين السجائر: لا تؤدي السجائر إلى ارتفاع ضغط الدم بشكل مؤقت ومفاجئ، ولكن المواد الكيماوية الموجودة في التبغ تلحق الضرر ببطانة الشرايين مما يؤدي إلى تضيق الشرايين،كما أنّ تناول كميات كبيرة من ملح الطعام يؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم، والذي يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
  • نقص البوتاسيوم في الجسم: يؤدي نقص البوتاسيم في الجسم إلى تراكم الصوديوم في الدم وارتفاع ضغط الدم.
  • الحالات الطبية: يمكن أن تسبب بعض الحالات الطبية ارتفاع ضغط الدم، مثل مرض السكري وأمراض الكلى.
  • العرق: ارتفاع ضغط الدم أكثر شيوعًا عند المنحدرين من أصل أفريقي ويظهر عادةً في سن مبكرة.
  • الخمول: يزداد معدل ضربات القلب لدى الأشخاص الذين لا يمارسون أنشطة بدنية، وكلما ارتفع معدل ضربات القلب، زاد الضغط على القلب لضخ المزيد من الدم، وبالتالي يزداد الضغط.
  • عوامل أخرى:  من العوامل الأخرى الإدمان على الكحول، وبعض الظروف الصحية مثل الحمل.

علاج ارتفاع ضغط الدم المفاجئ

لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم المفاجئ؛ أي أن قراءة الضغط تصل إلى قيمة تصل إلى 180/110 ملم زئبق أو تتجاوزها ، والهدف العلاجي الأول هو محاولة خفض ضغط الدم بسرعة لتلافي تلف الأعضاء الرئيسية التشخيص؛ تشخيص ما قبل ارتفاع الضغط، أو مرحلة معينة من ارتفاع ضغط الدم الشرياني، وليس كل الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم الشرياني بحاجة إلى علاجات دوائية، حيث قد تكون تعديلات نمط الحياة كافية للحفاظ على مستويات ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية، بما في ذلك هذه التغييرات تشمل:[3]

  • ممارسة الرياضة: حيث أنّ ممارسة الرياضة بانتظام وتجنب قلة النشاط البدني يساعد على خفض ضغط الدم، ويوصي الأطباء بالقيام بالنشاط البدني بمعدل لا يقل عن 150 دقيقة في الأسبوع مثل رياضة المشي.
  • الأكل الصحي: يشمل الأطعمة الصحية للقلب التي تقلل من مستويات التوتر مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والأسماك ومنتجات الألبان قليلة الدسم، ومن الضروري الحصول على كميات كافية من البوتاسيوم مع الحاجة إلى تناول كميات أقل من الدهون المشبعة، ومن المهم أيضًا تقليل كمية الصوديوم في الطعام أقل من 2300 مجم في اليوم وصعوبة تحديد كمية الملح في الطعام، ويجب الحذر مع كمية الصوديوم التي تحتويها الأطعمة المعلبة والمجمدة.
  • تقليل الضغوط والتوترات النفسية: بممارسة التنفس العميق أو التأمل أو إرخاء العضلات مع الحفاظ على وزن صحي ومثالي، بالإضافة إلى الإقلاع عن التدخين والابتعاد عن المواد الكحولية، و عندما يكون ارتفاع ضغط الدم ناتجًا عن مرض فقد يلجأ الطبيب إلى علاجات دوائية تشمل الخيارات التالية:
  • مدرات البول: يصف الأطباء عادةً مدرات البول الثيازيدية كخيار علاجي أول لارتفاع ضغط الدم، والذي يُعرف أيضًا باسم حبوب الماء، ويساعد الكلى على التخلص من الماء والصوديوم.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم: تعمل هذه الأدوية على إرخاء عضلات الأوعية الدموية، وبالتالي خفض مستويات ضغط الدم المرتفع.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين: تعمل هذه الأدوية على تثبيط مادة كيميائية تضيق الأوعية الدموية مما يؤدي إلى ارتخاء الأوعية وعودة ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية.
  • حاصرات ألفا: تقلل هذه الأدوية من النبض العصبي للأوعية الدموية، مما يقلل من تأثير المواد الكيميائية التي تضيق الأوعية الدموية، بما في ذلك؛ دواء دوكسازوسين وبازوسين.
  • مثبطات الألدوستيرون: من ابرزها دواء سبيرونولاكتون وإيبليرينون، اللذان يثبطان تأثير المواد المسببة للسوائل، وبالتالي يخفضان مستويات ضغط الدم.

أعراض الارتفاع المفاجئ في ضغط الدم

يمكن أن تصبح الزيادة المفاجئة في ضغط الدم حالة مرضية، ويمكن خفض ضغط الدم على الفور في المستشفى لمنع النوبات القلبية الحادة أو نوبات عصبية، وإذا تجاوز ضغط الدم (120/80) ملم زئبق لفترة طويلة يمكن أن تتلف الأعضاء الحيوية في الجسم والأنظمة الوظيفية بالجسم تدريجيًا، لذا من الضروري الانتباه لأعراض الارتفاع المفاجئ في ضغط الدم لتلافي المخاطر والأضرار الصحية، ومن أهم  الأعراض التي تنجم عن ارتفاع ضغط الدم  ما يلي:[2]

  • الصداع، والدوخة، والشعور المستمر بالغثيان.
  • ألم شديد في مؤخرة الرأس وصداع في الصباح الباكر بسبب وزن الرأس في قاعدة الجمجمة.
  • الشعور بالتعب الشديد والكسل والخمول طوال الوقت.
  • طنين الأذن في الأذنين بشكل متقطع أو دائم.
  • أحد الأعراض المصاحبة لارتفاع الضغط هو نزيف أنفي مفاجئ ودائم.
  • رعاش العضلات وزيادة سريعة في معدل ضربات القلب.
  • تتأثر الرؤية بشكل كبير عندما يعاني الشخص من ارتفاع ضغط مفاجئ، وتضعف الرؤية فقط ويمكن أن تتمزق الأوعية أو الأعصاب في الشبكية، مما يؤدي إلى العمى.
  • الإحساس بوزن كبير في الجسم وصعوبة في السيطرة على أعضاء الجسم والشعور بالخمول.
  • ضيق التنفس والصدر والضحية قد يفقدون الإحساس مؤقتًا في الساقين أو الذراعين.
  • يمكن أن تتعب عضلة القلب وتتوقف وتصبح غير قادرة على العمل.
  • تورم في الأطراف وخاصة الأطراف السفلية من الجسم.
  • التهاب حاد في المسالك البولية، مما يؤدي إلى احمرار لون البول مع إحساس بالحرقان أثناء عملية التبول.
  • يمكن أن يؤدي إلى السكتة الدماغية ونزف المخ بشدة.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم المفاجئ

تجدر الإشارة إلى أنّ ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى العديد من المضاعفات إن لم يتم علاجه، ومن هذه المضاعفات المحتملة لارتفاع ضغط الدم المفاجئ مشاكل القلب، الأوعية الدموية، مشاكل العين، وخاصة اعتلال الشبكية الناتج عن ارتفاع ضغط الدم، حيث تتغير بنية الأوعية الدموية، ويتسرب الدم أو الأحماض الدهنية إلى أنسجة الشبكية الحساسة، ويمكن أن يتسبب ارتفاع ضغط الدم في حدوث سكتة دماغية  عندما تتأثر الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ نتيجة ارتفاع تدفق الدم في الشرايين.[4]

أنواع ارتفاع ضغط الدم المفاجئ

ارتفاع ضغط الدم العاجل

يمكن تعريفه بأنه ارتفاع ضغط الدم الذي يصل إلى 180/120 ملم زئبق أو أكثر دون أن يصاحب ذلك أي أعراض أخرى تدل على تلف الأعضاء، لذلك يجب على المريض الانتظار إلى ما بعد القراءة الأولى المأخوذة لمدة 5 دقائق، ثم قياس ضغط الدم مرة أخرى، وفي حالة استمرار القراءة العالية دون أي أعراض أخرى يمكن خفض ضغط الدم بأمان في غضون ساعات قليلة عن طريق الأدوية الخافضة للضغط، ويمكن لمقدم الرعاية الصحية تغيير أو إضافة الأدوية للمريض، ونادرًا ما تتطلب الحالة دخول المستشفى.[5][6]

ارتفاع ضغط الدم الطارئ

يُعرَّف ارتفاع ضغط الدم الطارئ، والمعروف سابقًا باسم ارتفاع ضغط الدم الخبيث، بأنه ارتفاع ضغط الدم حتى 180/120 ملم زئبق أو أكثر مع ظهور الأعراض التي تشير إلى حدوث مشكلة في أعضاء الجسم، مثل نزيف المخ أو النوبة القلبية أو تراكم السوائل في الرئتين أو تمدد الأوعية الدموية، الأعراض الأخرى التي قد تشير إلى تلف الأعضاء هي كما يلي:[5][6]

  • تغيرات في الحالة العقلية مثل الأرق أو صعوبة الكلام.
  • ضيق التنفس.
  • آلام الظهر.
  • الإحساس بألم في الصدر.
  • فقدان الإحساس أو التنميل.
  • تغيير الرؤية.
  • الانتفاخ، حيث تتراكم السوائل في أنسجة الجسم وتضخم.

تعليمات ومحاذير حول ارتفاع ضغط الدم المفاجئ

في البداية من الضروري تنبيه غرفة الطوارئ على الفور في حالة ظهور أي من الأعراض المذكورة أعلاه، وعدم الانتظار حتى ينخفض ​​ضغط الدم من تلقاء نفسه، ولتشخيص ارتفاع ضغط الدم بشكل عاجل سوف يسأل مقدم الخدمة للمريض عن أي أدوية يتناولها المريض بما في ذلك الأدوية الخافضة للضغط، والأدوية الأخرى التي لا تتطلب وصفة طبية، وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ المريض يجب أن يبلغ المريض عن أي مكملات غذائية أو أعشاب يتناولها، بالإضافة إلى قياس ضغط الدم بانتظام، كما أنّ هناك حاجة إلى العديد من الفحوصات الأخرى مثل: فحص العين واختبارات الدم والبول وبعد تأكيد التشخيص، وينبغي خفض ضغط الدم مباشرة عن طريق إعطاء المريض الأدوية الخافضة للضغط عن طريق الوريد لمنع المزيد من تلف الأعضاء، وتشمل الأدوية الوريدية التي يمكن استخدامها: دواء نتروبروسيد الصوديوم والنيتروجليسرين.

وبمجرد أن تستقر حالة المريض يمكن إجراء العديد من الاختبارات للتأكد من عدم وجود آفات خطيرة أو نزيف، وتشمل هذه الاختبارات الموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي والتصوير الرنين المغناطيسي، وعندما يُقرر إخراج المريض من المستشفى يمكن للطبيب أن يصف أدوية لخفض ضغط الدم مع الحرص على عدم تفويت أي جرعة من الأدوية، والحفاظ على نمط حياة صحي، واتباع نصيحة الطبيب بالإضافة إلى علاج أي مشاكل قد تزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم الطارئ.[2][6]

القراءات المختلفة لضغط الدم

من المهم معرفة معنى قراءات ضغط الدم المختلفة لمعرفة القيم الطبيعية والتي تتطلب زيارة الطبيب لتقييم الحالة، وبالإشارة إلى جمعية القلب الأمريكية، يتم تقسيم ضغط الدم على النحو التالي:[7]

  • طبيعي: في هذه الفئة يتم تضمين ضغط الدم أقل من 120/80 ملم زئبق، وينصح أصحاب هذه الفئة بالاستمرار في عاداتهم الغذائية الصحية مثل إتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة.
  • مرتفع: تتضمن هذه الفئة قراءات ضغط الدم الانقباضي بين 120 و 129 ملم زئبق، مع بقاء الضغط الانبساطي أقل من 80 ملم زئبق، وأصحاب هذه الفئة معرضون لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم إذا لم يتم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع ذلك.
  • ارتفاع ضغط الدم المرحلة الأولى: في هذه الفئة يتراوح ضغط الدم الانقباضي بين 130 و 139 ملم زئبق أو ضغط الدم الانبساطي بين 80 و 89 ملم زئبق، وينصح الأطباء المرضى بتعديل نمط حياتهم بالإضافة إلى إمكانية لوصف دواء خافض للضغط.
  • المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم: في هذه الفئة يكون ضغط الدم الانقباضي 140 ملم زئبق أو أكثر، أو ضغط الدم الانبساطي 90 ملم زئبق أو أكثر، ويوصى بإتباع تغييرات نمط الحياة الصحية، ويقوم الطبيب بوصف أكثر من دواء للسيطرة على هذه الحالة.

وختامًا، تمّ في هذا المقال ستتم الإجابة حول التساؤل المطروح، ما هي اسباب ارتفاع ضغط الدم المفاجئ ؟، وتمّ التطرق كذلك إلى الحديث حول ضغط الدم، وأعراض ارتفاع ضغط الدم المفاجئ، وعلاجه، وأنواعه، ومضاعفاته، والقراءات المختلفة لضغط الدم، واهم التعليمات والمحاذير حول ارتفاع ضغط الدم المفاجئ

المراجع

  1. ^ medicalnewstoday.com , What is a normal blood pressure? , 12/13/2020
  2. ^ who.int , Hypertension , 12/13/2020
  3. ^ mayoclinic.org , High blood pressure (hypertension) , 12/13/2020
  4. ^ verywellhealth.com , Health Complications of Hypertension , 12/13/2020
  5. ^ heart.org , Hypertensive Crisis: When You Should Call 911 for High Blood Pressure , 12/13/2020
  6. ^ webmd.com , High Blood Pressure and Hypertensive Crisis , 12/13/2020
  7. ^ heart.org , Understanding Blood Pressure Readings , 12/13/2020