احتفال رأس السنة حرام أم حلال في الإسلام

احتفال رأس السنة حرام أم حلال في الإسلام

احتفال رأس السنة حرام أم حلال في الإسلام، فقد كثرت الاحتفالات بهه المناسبات التي ابتدعها اليهود والنصارى، ولكن للإسلام فصله في ذلك، لهذا فإنّ موقع مقالاتي سيتكلم في هذا المقال عن إجابات لبعض الأسئلة مثلاً هل الاحتفال برأس السنة الميلادية حلال أم حرام وما هو حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية الإسلام سؤال وجواب.

احتفال رأس السنة حرام أم حلال في الإسلام

إنّ الاحتفال برأس السنة الميلادية حرام في الشريعة الإسلامية وهو بدعة ضالة جعلها اليهود والنصارى، وصار الناس فيما بعد يقلدونهم، ولكنّ الإسلام حرّم ذلك تحريمًا قاطعًا، وقد روي في الحديث النبوي الشريف عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “لتتَّبعنَّ سنَّةَ من كانَ قبلَكم باعًا بباعٍ، وذراعًا بذراعٍ، وشبرًا بشبرٍ، حتَّى لو دخَلوا في جُحرِ ضبٍّ لدخلتُم فيهِ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ اليَهودُ، والنَّصارى؟ قالَ : فمَن إذًا”.[1]

حكم حضور احتفالات رأس السنة

لا يجوز حضور احتفالات رأس السنة وتكثير سواد أهل الكفر والضلال؛ لأنّ في ذلك غضباً لله، وهذه المجالس تكون عرضة لمقتٍ عظيم من الله، وقد روي عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: “بعث رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- في مَنَامِهِ، فَقُلْنَا: يا رَسولَ اللهِ، صَنَعْتَ شيئًا في مَنَامِكَ لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ، فَقالَ: العَجَبُ أن نَاسًا مِن أُمَّتي يَؤُمُّونَ بالبَيْتِ برَجُلٍ مِن قُرَيْشٍ، قدْ لَجَأَ بالبَيْتِ، حتَّى إذَا كَانُوا بالبَيْدَاءِ خُسِفَ بهِمْ، فَقُلْنَا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الطَّرِيقَ قدْ يَجْمَعُ النَّاسَ، قالَ: نَعَمْ، فِيهِمُ المُسْتَبْصِرُ وَالْمَجْبُورُ وَابنُ السَّبِيلِ، يَهْلِكُونَ مَهْلَكًا وَاحِدًا، وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتَّى، يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ علَى نِيَّاتِهِمْ”.[2]

شاهد أيضًا: معنى الكريسماس في الإسلام ولماذا تم تحريمه

ذكر ابن عثيمين -رحمه الله- حرمانية الاحتفال برأس السنة الميلادية أو الكريسماس أو غيرها من أعياد الكفار، ونصّ فتواه على أنّ:[3]

“تهنئة الكفار بعيد (الكريسميس) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق، كما نقل ذلك ابن القيّم – رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة، حيث قال: وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات، وهو بمنزلة أن تُهنئة بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنا عبداً بمعصية أو بدعة أو كـُـفْرٍ، فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه”.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقال احتفال رأس السنة حَرام أم حلال فِي الإسلام، وتحدثنا في المقال عن أهمّ المعلومات عن رأس السنة الميلادية وهل يُمكن للمسلم أن يحضر مثل تلك الاحتفالات، وما رأي الشيخ ابن عثيمين في المسألة.

أسئلة شائعة

  • ما هو سبب الاحتفال برأس السنة الميلادية؟

    إنّ سبب الاحتفال برأس السنة الميلادية أنّ العام القديم انتهى وأتى عام جديد ولذلك يتجمع النصارى في الكنيسة ويقدمون الشكر إلى ربهم لأنّه منحهم عامًا جديدًا.

  • هل يكفر من يحتفل بالكريسماس؟

    إن كان راضيًا عمّا يكون في هذا اليوم والمعتقدات الخاصة به من أنّه يوم ميلاد الرب أو ابن الرب فيكون قد خرج عن الملة الإسلامية.

المراجع

  1. ^صحيح ابن ماجه , الألباني، أبو هريرة، 3243 ، صحيح
  2. ^صحيح مسلم , مسلم، عائشة،2884 ، صحيح
  3. ^saaid.net , حُكم تهنئة الكفّار بأعيادهم , 28/11/2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *